السيد الخميني

مصباح الهداية 30

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

مراد از « ما فوقه هواء » آن است كه حقيقت وجود ، يعنى حقيقة الحقايق ، به حسب اشتمال بر جميع أسماء كليه و جزئيه و مظاهر اسمائيه به وجود استجنانى ذاتى ، اختصاص به نسبت و جهتى از جهات خاص ندارد ؛ و آنچه از صفات و أسماء به او اضافه شود ، به نحو عدم تعيّن اعتبار شود ، لا إلى ما هو أعلى منه ولا أدنى . چه آنكه نسب و اعتبارات كلًا از تنزل و تجلى و ظهور آن حقيقت ، بدون تجافى از مقام و مرتبه يا حقيقت غيبيه كه « كنز محض » بر آن اطلاق شده ، حاصل شود . و حقيقت ذات هميشه در كمال عزّت و كبريايى خود مستغرق است ؛ چه قبل از خلقت و ايجاد و اظهار كلمات وجوديه ، و چه بعد از تنزل از مقام كنزيت مخفيه . آن حقيقة الحقايق ازليه ، كه حضرت ختمى مقام - عليه السلام - فرمود : « كان في عماء » و نيز فرمود : « كان في ياقوتة بيضاء » ، بدون تجافى از مقامْ در حجاب أسماء و حجب صفات به صفت تجلى و ظهورْ در مراتب و مقامات و ظهورات ناشى از آن حقيقتْ سارى و ظاهر است ، بدون قبول تأثير و تحوّل از غير ؛ چه آنكه آن حقيقة الحقايق « مُحوِّل الحول و الأحوال » است ، نه متحول به صور خلقيه و تعيّنات قبل از ظهور كثرت و بعد از ظهور در مجالى و مظاهر . وحديث « التحول » ، المأثور من النبي - صلّىاللَّه عليه و آله - ناظر إلى تحوّله في ظهوره من جهة أسمائه . و هو متنوِّع بحسب الظهور ، لا أنّه متحوَّل . حقيقت ذات ازلًا و ابداً كنز مخفى و غيب الغيوب و متصف به احديت ذاتيه است ، كه نه كسى زو نام دارد نه نشان . و عين ممكن در عدميت و بطون باقى است .